انتقل إلى المحتوى

سنن أبي داود · رقم 1949ترقيم الموقع

كتاب الطلاق

باب من أنكر ذلك على فاطمة بنت قيس

لا يوجد حكم مسجّل بعد

طريقة القراءة

عن أبيه قال:

لقد عابت ذلك عائشة رضي الله عنها أشد العيب يعني حديث فاطمة بنت قيس وقالت إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها فلذلك رخص لها رسول الله ﷺ

أسانيد أخرى للحديث: حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عروة بن الزبير أنه قيل لعائشة ألم تري إلى قول فاطمة قالت أما إنه لا خير لها في ذلك حدثنا هارون بن زيد حدثنا أبي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار في خروج فاطمة قال إنما كان ذلك من سوء الخلق

السند · 5 رواة

  1. سليمان بن داود
  2. ابن وهب
  3. عبد الرحمن بن أبي الزناد
  4. هشام بن عروة
  5. أبيه
انظر التخريج في

المزيد عن هذا الحديث

العودة إلى الموسوعة