انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاري · رقم 2947ترقيم الموقع

كتاب الجزية

باب المصالحة على ثلاثة أيام، أو وقت معلوم

أخرجه البخاري في صحيحه
طريقة القراءة

حدثني البراء رضي الله عنه:

أن النبي ﷺ لما أراد أن يعتمر أرسل إلى أهل مكة يستأذنهم ليدخل مكة فاشترطوا عليه أن لا يقيم بها إلا ثلاث ليال ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح ولا يدعو منهم أحدا قال فأخذ يكتب الشرط بينهم علي بن أبي طالب فكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقالوا لو علمنا أنك رسول الله لم نمنعك ولبايعناك ولكن اكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله فقال أنا والله محمد بن عبد الله وأنا والله رسول الله قال وكان لا يكتب قال فقال لعلي امح رسول الله فقال علي والله لا أمحاه أبدا قال فأرنيه قال فأراه إياه فمحاه النبي ﷺ بيده فلما دخل ومضت الأيام أتوا عليا فقالوا مر صاحبك فليرتحل فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال نعم ثم ارتحل

السند · 6 رواة

  1. أحمد بن عثمان بن حكيم
  2. شريح بن مسلمة
  3. إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق
  4. أبي
  5. أبي إسحاق
  6. البراء رضي الله عنه
انظر التخريج في

المزيد عن هذا الحديث

العودة إلى الموسوعة