انتقل إلى المحتوى

جامع الترمذي · رقم 1505ترقيم الموقع

أبواب السير عن رسول الله ﷺ

باب ما جاء في أمان العبد والمرأة

لا يوجد حكم مسجّل بعد

طريقة القراءة

عن أم هانئ أنها قالت:

أجرت رجلين من أحمائي فقال رسول الله ﷺ قد أمنا من أمنت

تعليق المصنّف: قال أبو عيسى هذا حديث حسن1 صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم أجازوا أمان المرأة وهو قول أحمد وإسحق أجاز أمان المرأة والعبد وقد روي من غير وجه وأبو مرة مولى عقيل بن أبي طالب ويقال له أيضا مولى أم هانئ أيضا واسمه يزيد وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه أجاز أمان العبد وقد روي عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم قال أبو عيسى ومعنى هذا عند أهل العلم أن من أعطى الأمان من المسلمين فهو جائز على كلهم

السند · 6 رواة

  1. أبو الوليد الدمشقي
  2. الوليد بن مسلم
  3. ابن أبي ذئب
  4. سعيد المقبري
  5. أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب
  6. أم هانئ
انظر التخريج في

المزيد عن هذا الحديث

العودة إلى الموسوعة