الحجر · الآية 96
ٱلَّذِينَ مَعَ ٱللَّهِ ﴿٩٦﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
ٱلَّذِينَ مَعَ ٱللَّهِ ﴿٩٦﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبيفسّر المؤلف الآيات من 95 إلى 96 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 95.
ثم ذكر وصفهم وأنهم كما يؤذونك يا رسول الله، فإنهم أيضا يؤذون الله ويجعلون معه ﴿إلها آخر﴾ وهو ربهم وخالقهم ومدبرهم ﴿فسوف يعلمون﴾ غب أفعالهم إذا وردوا القيامة
ثم بين - سبحانه - أن هؤلاء المستهزئين قد أضافوا إلى ذلك الشرك والكفر فقال : ( الذين يَجْعَلُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ ) فى عباداتهم وفى عقيدتهم .( فسوف يعلمون ) ما يترتب على ذلك فى الآخرة من عذاب شديد لهم ، بعد أن أهلكناهم فى الدنيا وقطعنا دابرهم .
يفسّر المؤلف الآيات من 94 إلى 99 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 94.
يفسّر المؤلف الآيات من 95 إلى 96 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 95.
وَقِيلَ: [اسْتِهْزَاؤُهُمْ] وَاقْتِسَامُهُمْ: هُوَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا أَنْزَلَ فِي الْقُرْآنِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَسُورَةَ النَّحْلِ، وَسُورَةَ النَّمْلِ، وَسُورَةَ الْعَنْكَبُوتِ، كَانُوا يَجْتَمِعُونَ وَيَقُولُونَ اسْتِهْزَاءً: هَذَا فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَيَقُولُ هَذَا فِي سُورَةِ النَّحْلِ، وَيَقُولُ هَذَا فِي سُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾
هَذِهِ صِفَةُ الْمُسْتَهْزِئِينَ. وَقِيلَ: هُوَ ابْتِدَاءٌ وخبره "فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ".