مريم · الآية 90
مِنۡهُ ﴿٩٠﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
مِنۡهُ ﴿٩٠﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبيفسّر المؤلف الآيات من 90 إلى 91 معاً في نص واحد.
تكاد السموات يتشقَّقْنَ مِن فظاعة ذلكم القول، وتتصدع الأرض، وتسقط الجبال سقوطًا شديدًا غضبًا لله لِنِسْبَتِهم إليه الولد. تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.
من عظيم أمره أنه ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ﴾ على عظمتها وصلابتها ﴿يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾ أي: من هذا القول ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ﴾ منه، أي: تتصدع وتنفطر ﴿وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾ أي: تندك الجبال.
وقوله - سبحانه - : ( تَكَادُ السماوات يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ . . ) فى موضع الصفة لقوله ( إِدّاً ) .أى : لقد جئتم بقولكم هذا أمراً منكراً فظيعاً ، تكاد السموات ( يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ ) أى : يتشققن من هوله ، من التفطير بمعنى التشقيق ، يقال : فلان فطر هذا الشىء يفطره - بكسر الطاء وضمها - إذا شقه . وقرأ حمزة وابن عامر ( يَنْفَطَّرْنَ ) من الانفطار وهو الانشقاق - أيضاً - .( وَتَنشَقُّ الأرض ) أى : وتتصدع الأرض من عظمه ، وتنخسف بهؤلاء القائلين ذلك القول الفاسد ، ( وَتَخِرُّ الجبال هَدّاً ) أى : وتسقط الجبال مهدودة - أيضاً - من فظاعة هذا القول . يقال : هذا الجدار يهده - بضم الهاء - هداً : إذا هدمه .
يفسّر المؤلف الآيات من 88 إلى 95 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 88.
يفسّر المؤلف الآيات من 88 إلى 90 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 88.
يفسّر المؤلف الآيات من 88 إلى 90 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 88.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.