طه · الآية 104
بِمَا إِذۡ إِن إِلَّا ﴿١٠٤﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
بِمَا إِذۡ إِن إِلَّا ﴿١٠٤﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنحن أعلم بما يقولون ويُسِرُّون حين يقول أعلمهم وأوفاهم عقلًا: ما لبثتم إلا يومًا واحدًا؛ لقِصَر مدة الدنيا في أنفسهم يوم القيامة.
يفسّر المؤلف الآيات من 103 إلى 104 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 103.
وقوله - تعالى - : ( نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ . . ) بيان لشمول علمه - سبحانه - .أى : نحن وحدنا أعلم بما يقولون فيما بينهم ، لا يخفى علينا شىء مما يتخافتون به من شأن مدة لبثهم فى قبورهم أو فى الدنيا .( إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً ) أى : أعد لهم رأيا ، وأرجحهم عقلا ( إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً ) واحدا وقيل المراد باليوم مطلق الوقت ، وتنكيره للتقليل والتحقير . أى : ما لبثتم فى قبوركم إلا زمنا قليلا .ونسبة هذا القول إلى أمثلهم لا لكونه أقرب إلى الصدق ، بل لكونه أدلى على شدة الهول .قال - تعالى - : ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا ) أى الساعة ( لَمْ يلبثوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ).
يفسّر المؤلف الآيات من 102 إلى 104 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 102.
يفسّر المؤلف الآيات من 104 إلى 107 معاً في نص واحد.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا يَوْمًا (١٠٤) ﴾ يقول تعالى ذكره: نحن أعلم منهم عند إسرارهم وتخافتهم بينهم بقيلهم ﴿إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا عَشْرًا﴾ بما يقولون لا يخفى علينا مما يتساررونه بينهم شيء ﴿إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا يَوْمًا﴾ يقول تعالى ذكره حين يقول أوفاهم عقلا وأعلمهم فيهم: إن لبثتم في الدنيا إلا يوما. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن شعبة، في قوله: ﴿إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً﴾ أوفاهم عقلا وإنما عنى جلّ ثناؤه بالخبر عن قيلهم هذا القول يومئذ، إعلام عباده أن أهل الكفر به ينسون من عظيم ما يعاينون من هو
يفسّر المؤلف الآيات من 102 إلى 109 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 102.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.