طه · الآية 58
وَبَيۡنَكَ لَّا وَلَآ ﴿٥٨﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
وَبَيۡنَكَ لَّا وَلَآ ﴿٥٨﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبفسوف نأتيك بسحر مثل سحرك، فاجعل بيننا وبينك موعدًا محددًا، لا نخلفه نحن ولا تخلفه أنت، في مكان مستوٍ معتدل بيننا وبينك.
فلنأتينك بسحر مثل سحرك فأمهلنا، واجعل لنا ﴿مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى﴾ أي: مستو علمنا وعلمك به، أو مكانا مستويا معتدلا ليتمكن من رؤية ما فيه.
ثم أضاف فرعون إلى تهديده لموسى تهديدا آخر فقال : ( فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فاجعل بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ مَكَاناً سُوًى ) .وقوله : ( فَلَنَأْتِيَنَّكَ . . . ) جواب لقسم محذوف . أى : والله لنأتينك بسحر مثله . . .قال الجمل : وقوله : ( مَوْعِداً ) يجوز أن يكون زمانا ، ويرجحه قوله : ( قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزينة ) ويجوز أن يكون مكانا ، والمعنى : بين لنا مكانا معلوما نعرفه نحن وأنت فنأتيه ، وهذا يؤيده قوله : ( مَكَاناً سُوًى ) .ويجوز أن يكون مصدرا ، ويؤيد هذا قوله ( لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ ) لأن المواعدة توصف بالخلف وعدمه .وقوله : ( لاَّ نُخْلِفُهُ ) من الإخلاف بمعنى عدم إنجاز الوعد .وقوله : ( سُوًى ) قرأه ابن عامر وعاصم وحمزة
يفسّر المؤلف الآيات من 57 إلى 59 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 57.
يفسّر المؤلف الآيات من 57 إلى 58 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 57.
يفسّر المؤلف الآيات من 56 إلى 59 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 56.
يفسّر المؤلف الآيات من 56 إلى 61 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 56.