الأنبياء · الآية 100
فِيهَا فِيهَا لَا ﴿١٠٠﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
فِيهَا فِيهَا لَا ﴿١٠٠﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبلهؤلاء المعذبين في النار آلام ينبئ عنها زفيرهم الذي تندفع فيه أنفاسهم من صدورهم بشدَّة، وهم في النار لا يسمعون؛ من هول عذابهم.
﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾ من شدة العذاب ﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ﴾ صم بكم عمي، أولا يسمعون من الأصوات غير صوتها، لشدة غليانها، واشتداد زفيرها وتغيظها. ودخول آلهة المشركين النار، إنما هو الأصنام، أو من عبد، وهو راض بعبادته.
ثم ختم - سبحانه - هذه الآيات ببيان حال الكافرين فى جهنم فقال : ( لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ ) .أى : لهم فيها تنفس شديد يخرج من أقصى أفواههم بصعوبة وعسر ، كما هو شأن المغموم المحزون . وأصل الزفير : تردد النفس حتى تنتفخ منه الضلوع .( وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ ) أى : وهم فى جهنم لا يسمعون ما يريحهم ، وإنما يسمعون ما فيه توبيخهم وعذابهم ، أو : وهم فيها لا يسمع بعضهم زفير بعض لشدة ما هم فيه من هول وخوف .
يفسّر المؤلف الآيات من 98 إلى 103 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 98.
يفسّر المؤلف الآيات من 100 إلى 101 معاً في نص واحد.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ (١٠٠) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (١٠١) ﴾ يعني تعالى ذكره بقوله ﴿لَهُمْ﴾ المشركين وآلهتهم، والهاء، والميم في قوله ﴿لَهُمْ﴾ من ذكر كل التي في قوله ﴿وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ، يقول تعالى ذكره: لكلهم في جهنم زفير، ﴿وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ﴾ يقول: وهم في النار لا يسمعون. وكان ابن مسعود يتأوّل في قوله ﴿وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ﴾ ما:- ⁕ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن المسعودي، عن يونس بن خباب، قال: قرأ ابن مسعود هذه الآية ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ﴾ قال: إذا ألقي في النار من يخلد فيها جعلوا في توابيت من نار، ثم جعلت تلك
يفسّر المؤلف الآيات من 98 إلى 101 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 98.
يفسّر المؤلف الآيات من 99 إلى 100 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 99.