الفرقان · الآية 8
أَوۡ إِلَيۡهِ أَوۡ لَهُۥ مِنۡهَاۚ وَقَالَ إِن إِلَّا ﴿٨﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
أَوۡ إِلَيۡهِ أَوۡ لَهُۥ مِنۡهَاۚ وَقَالَ إِن إِلَّا ﴿٨﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبيفسّر المؤلف الآيات من 7 إلى 8 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 7.
﴿أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ﴾ أي: مال مجموع من غير تعب، ﴿أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا﴾ فيستغني بذلك عن مشيه في الأسواق لطلب الرزق.﴿وَقَالَ الظَّالِمُونَ﴾ حملهم على القول ظلمهم لا اشتباه منهم، ﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا﴾ هذا وقد علموا كمال عقله وحسن حديثه، وسلامته من جميع المطاعن.
" أو يلقى إليه " أى : إلى الرسول ﷺ " كنز " أى : مال عظيم يغنيه عن التماس الرزق بالأسواق كسائر الناس ، وأصل الكنز ، جعل المال بعضه على بعض وحفظه . من كنز التمر فى الوعاء ، إذا حفظه . " أو تكون له " ﷺ " جنة يأكل منها " أى : حديقة مليئة بالأشجار المثمرة ، لكى يأكل منها ونأكل معه من خيرها ." وقال الظالمون " فضلا من كل ذلك " إن تتبعون " أى : ما تتبعون " إلا رجلا مسحورا " أى : مغلوبا على عقله ، ومصابا بمرض قد أثر فى تصرفاته .فأنت ترى أن هؤلاء الظالمين قد اشتمل قولهم الذى حكاه القرآن عنهم - على ست قبائح - قصدهم من التفوه بها صرف الناس عن اتباعه ﷺ .قال صاحب الكشاف عند تفسيره لهذه الآيات : أى : إن صح أنه رسول الله فما باله حاله كمحالنا " يأكل الطعام
يفسّر المؤلف الآيات من 7 إلى 14 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 7.
يفسّر المؤلف الآيات من 7 إلى 8 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 7.
يفسّر المؤلف الآيات من 7 إلى 10 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 7.
يفسّر المؤلف الآيات من 7 إلى 8 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 7.