النمل · الآية 74
مَا وَمَا ﴿٧٤﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
مَا وَمَا ﴿٧٤﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبوإن ربك لَيعلم ما تخفيه صدور خلقه وما يظهرونه.
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ﴾ أي: تنطوي عليه ﴿صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ فليحذروا من عالم السرائر والظواهر وليراقبوه.
ثم بين - سبحانه - شمول علمه لكل شىء فقال : ( وَإِنَّ رَبَّكَ ) - أيها الرسول الكريم - ( لَيَعْلَمُ ) علما تاما ( مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ ) أى : ما تخفيه وتستره صدورهم من أسرار ، ويعلم - أيضا - ( وَمَا يُعْلِنُونَ ) أى : ما يظهرونه من أقوال وأفعال .
يفسّر المؤلف الآيات من 71 إلى 75 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 71.
يفسّر المؤلف الآيات من 73 إلى 76 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 73.
يفسّر المؤلف الآيات من 69 إلى 76 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 69.
يفسّر المؤلف الآيات من 72 إلى 75 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 72.