الصافات · الآية 166
﴿١٦٦﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
﴿١٦٦﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبيفسّر المؤلف الآيات من 164 إلى 166 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 164.
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ لله عما لا يليق به. فكيف - مع هذا - يصلحون أن يكونوا شركاء للّه؟! تعالى الله.
وإنا لنحن المسبحون والمنزهون له - تعالى - عن كل مالا يليق به .وقد ذكر الإِمام ابن كثير هنا جملة من الأحاديث منها أن رسول الله ﷺ قال يوما لجلسائه : " أطَّتْ السماء وحق لها أن تَئِط - أى سمع لها صوت شديد - ليس فيها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد "، ثم قرأ : ( وَإِنَّا لَنَحْنُ الصآفون . وَإِنَّا لَنَحْنُ المسبحون )
يفسّر المؤلف الآيات من 161 إلى 170 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 161.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
يفسّر المؤلف الآيات من 165 إلى 173 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 165.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.