الصافات · الآية 176
﴿١٧٦﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
﴿١٧٦﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
6 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبيفسّر المؤلف الآيات من 176 إلى 177 معاً في نص واحد.
أفبنزول عذابنا بهم يستعجلونك أيها الرسول؟ فإذا نزل عذابنا بهم، فبئس الصباح صباحهم.
والاستفهام فى قوله - سبحانه - : ( أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ) للتوبيخ والتأنيب .أى أبلغ الجهل وانطماس البصيرة بهؤلاء المشركين ، أنهم يستعجلون عذابنا .عن ابن عباس - رضى الله عنهما - أن المشركين قالوا للنبى ﷺ : يا محمد أرنا العذاب الذى تخوفنا به ، فنزلت هذه الآية .
يفسّر المؤلف الآيات من 171 إلى 179 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 171.
يفسّر المؤلف الآيات من 174 إلى 177 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 174.
يفسّر المؤلف الآيات من 174 إلى 182 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 174.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
ليس في مصادرنا تفسير لهذه الآية من: تفسير السعدي.