النساء · الآية 169
إِلَّا فِيهَآ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ ﴿١٦٩﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
إِلَّا فِيهَآ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ ﴿١٦٩﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبإلا طريق جهنم ماكثين فيها أبدًا، وكان ذلك على الله يسيرًا، فلا يعجزه شيء.
ولهذا قال: ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا * إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ وإنما تعذرت المغفرة لهم والهداية لأنهم استمروا في طغيانهم، وازدادوا في كفرانهم فطبع على قلوبهم وانسدت عليهم طرق الهداية بما كسبوا، ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾﴿وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ أي: لا يبالي الله بهم ولا يعبأ، لأنهم لا يصلحون للخير، ولا يليق بهم إلا الحالة التي اختاروها لأنفسهم.
إن هؤلاء الذين جمعوا بين الكفر والظلم ( لَمْ يَكُنِ الله لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ) .أى : لم يكن الله ليغفر لهم ، لأنه - سبحانه - لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، ولم يكن - سبحانه - ليهديهم طريق من طرق الخير ، لكنه - سبحانه - يهديهم إلى طريق تؤدى بهم إلى جهنم خالدين فيها أبدا ، بسبب إيثارهم الغى على الرشد ، والضلالة على الهداية ، وبسبب فساد استعدادهم ، وسوء اختيارهم .والتعبير بالهداية فى جانب طريق النار من باب التهكم بهم .وقوله ( خَالِدِينَ فِيهَآ ) حال مقدرة من الضمير المنصوب فى ( يَهْدِيَهُمْ ) ، لأن المراد بالهداية هداتيهم فى الدنيا إلى طريق جهنم . أى : ما يؤدى بهم إلى الدخول فيها .وقوله ( أَبَداً ) من
يفسّر المؤلف الآيات من 166 إلى 170 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 166.
يفسّر المؤلف الآيات من 168 إلى 169 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 168.
يفسّر المؤلف الآيات من 168 إلى 171 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 168.
يفسّر المؤلف الآيات من 168 إلى 169 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 168.