الطور · الآية 30
أَمۡ بِهِۦ ﴿٣٠﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
أَمۡ بِهِۦ ﴿٣٠﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبيفسّر المؤلف الآيات من 30 إلى 31 معاً في نص واحد.
أم يقول المشركون لك -أيها الرسول-: هو شاعر ننتظر به نزول الموت؟ قل لهم: انتظروا موتي فإني معكم من المنتظرين بكم العذاب، وسترون لمن تكون العاقبة.
وتارة ﴿يَقُولُونَ﴾ فيه: إنه ﴿شَاعِرٌ﴾ يقول الشعر، والذي جاء به شعر،والله يقول: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ أي: ننتظر به الموت فسيبطل أمره، [ونستريح منه].
يفسّر المؤلف الآيات من 30 إلى 31 معاً في نص واحد.
ثم أخذت السورة الكريمة فى تقريع هؤلاء الجاهلين بأسلوب استنكارى فيه ما فيه من التعجب من جهالاتهم . وفيه ما فيه من الرد الحكيم على أكاذيبهم ، فساقت أقاويلهم بهذا السلوب الذى تكرر فيه لفظ " أم " خمس عشرة مرة ، وكلها إلزامات ليس لهم عنها جواب . وبدأت بقوله - تعالى- : ( أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المنون قُلْ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ المتربصين ) ، و " أم " فى هذه الآيات بمعنى بل والهمزة .وقوله : ( نَّتَرَبَّصُ ) من التربص بمعنى الانتظار والترقب .وقوله : ( رَيْبَ المنون ) يعنون به : حوادث الدهر التى تحدث له - ﷺ - منها الموت . فالمنون : الدهر ، وريبه : حوادثه التى يصيبه بسببها الهلاك .أى : بل أيقولون عنك - أيها الرسول الكريم - إنك شاعر ، وأنهم يترقب
يفسّر المؤلف الآيات من 29 إلى 34 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 29.
يفسّر المؤلف الآيات من 29 إلى 31 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 29.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
يفسّر المؤلف الآيات من 29 إلى 34 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 29.