الرحمن · الآية 44
وَبَيۡنَ ءَانࣲ ﴿٤٤﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
وَبَيۡنَ ءَانࣲ ﴿٤٤﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبيفسّر المؤلف الآيات من 43 إلى 44 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 43.
﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا﴾ أي: بين أطباق الجحيم ولهبها ﴿وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ أي: ماء حار جدا قد انتهى حره، وزمهرير قد اشتد برده وقره،
والمراد بالطواف فى قوله : ( يَطُوفُونَ بَيْنَهَا . . ) كثرة التردد والرجوع إليها بين وقت وآخر .والحميم : الماء الشديد الغليان والحرارة .و ( آنٍ ) : أى : قد بلغ النهاية فى شدة الحرارة ، يقال : أَنَى الحميم ، أى انتهى حره إلى أقصى مداه ، فهو آن وبلغ الشىء أناه - بفتح الهمزة وكسرها - إذا وصل إلى غاية نضجه وإدراكه ، ومنه قوله - تعالى - : ( ياأيها الذين آمَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتَ النبي إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ ) أى : نضجه .
يفسّر المؤلف الآيات من 37 إلى 45 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 37.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
يفسّر المؤلف الآيات من 41 إلى 45 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 41.
يفسّر المؤلف الآيات من 41 إلى 45 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 41.