القيامة · الآية 37
يَكُ مِّن ﴿٣٧﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
يَكُ مِّن ﴿٣٧﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبيفسّر المؤلف الآيات من 36 إلى 40 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 36.
﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى﴾
والاستفهام فى قوله : ( أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يمنى . . ) للتقرير ، والنطفة : القليل من الماء و ( يمنى ) يراق هذا المنى فى رحم المرأة .أى : كيف يحسب هذا الإِنسان أنه سيترك سدى؟ ألم يك فى الأصل قطرة ماء تصب من الرجل فى رحم المرأة وتراق فيه؟ بل إنه كان كذلك .
يفسّر المؤلف الآيات من 26 إلى 40 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 26.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (٣٧) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (٣٨) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأنْثَى (٣٩) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (٤٠) ﴾ . يقول تعالى ذكره: ألم يك هذا المنكر قدرة الله على إحيائه من بعد مماته، وإيجاده من بعد فنائه ﴿نُطْفَةً﴾ يعني: ماء قليلا في صلب الرجل من منيّ. واختلفت القرّاء في قراءة قوله: ﴿يُمْنَى﴾ فقرأه عامة قرّاء المدينة والكوفة: ﴿تُمْنَى﴾ بالتاء بمعنى: تمنى النطفة، وقرأ ذلك بعض قرّاء مكة والبصرة: ﴿يُمْنَى﴾ بالياء، بمعنى: يمنى المنيّ. والصواب من القول أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. * * وقوله: ﴿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً﴾ يقول تعالى ذكره: ثم كان دما
يفسّر المؤلف الآيات من 36 إلى 40 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 36.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.