المرسلات · الآية 31
لَّا وَلَا مِنَ ﴿٣١﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
لَّا وَلَا مِنَ ﴿٣١﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبيفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
﴿لَا ظَلِيلٍ﴾ ذلك الظل أي: لا راحة فيه ولا طمأنينة، ﴿وَلَا يُغْنِي﴾ من مكث فيه ﴿مِنَ اللَّهَبِ﴾ بل اللهب قد أحاط به، يمنة ويسرة ومن كل جانب، كما قال تعالى: ﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين﴾
ثم وصف - سبحانه - هذا الظل بصفة ثانية فقال : ( لاَّ ظَلِيلٍ ) أى : ليس هو بظل على سبيل الحقيقة ، وإنما هو دخان خانق لا برد فيه .ثم وصفه بصفة ثالثة فقال : ( وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللهب ) أى : أن هذا الظل الى تنطلقون إليه لا يغنى شيئا من الإِغناء ، من حر لهب جهنم التى هى مأواكم ونهايتكم .وبهذه الصفات يكون لفظ الظل ، قد فقد خصائصه المعروفة من البرودة والشعور عنده بالراحة . . وصار المقصود به ظلا آخر ، لا برد فيه ، ولايدفع عنهم شيئا من حر اللهب .وهذه الصفات إنما جئ بها لدفع ما يوهمه لفظ " ظل " .وعدى الفعل " يغنى " بحرف من ، لتضمنه معنى يُبْعِد .
يفسّر المؤلف الآيات من 29 إلى 40 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 29.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
يفسّر المؤلف الآيات من 29 إلى 34 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 29.