المطففين · الآية 9
﴿٩﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
﴿٩﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبيفسّر المؤلف الآيات من 7 إلى 9 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 7.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
ومنهم من جعل قوله - تعالى - : ( كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ) ليس تفسيرا لكتاب الفجار ، وإنما هو تفسير لقوله ( سجين ) .قال الشوكانى ما ملخصه : وسجين هو ما فسره به - سبحانه - من قوله ( وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ . كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ) فأخبر بهذا أنه كتاب مرقوم ، أى : مسطور .ومنهم من جعله بيانا وتفسيرا لكتاب المذكور فى قوله ( إِنَّ كِتَابَ الفجار ) على تقدير : هو كتاب مرقوم ، أى : قد بينت حروفه .والأَوْلَى ما ذكرناه أولا ، ويكون المعنى : إن كتاب الفجار الذين من جملتهم المطففون . . لفى ذلك الكتاب المدون للقبائح ، المختص بالشر ، وهو سجين ، ثم ذكر ما يدل على تهويله ، فقال : ( وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ ) ثم بينه بقوله : ( كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ) .وعلى أية حال ، فالمقصود بيان المصير السئ الذى ينتظر هؤلاء
يفسّر المؤلف الآيات من 7 إلى 17 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 7.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
يفسّر المؤلف الآيات من 8 إلى 9 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 8.
يفسّر المؤلف الآيات من 7 إلى 13 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 7.