انتقل إلى المحتوى

صحيح مسلم · رقم 3018

كتاب التفسير

أخرجه مسلم في صحيحه
طريقة القراءة

أخبرني عروة بن الزبير:

أنه سأل عائشة عن قول الله { وإن خفتم ألا1 تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع } قالت يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله فيعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن من الصداق وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن قال عروة قالت عائشة ثم إن الناس استفتوا رسول الله ﷺ بعد هذه الآية فيهن فأنزل الله عز وجل { ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن } قالت والذي ذكر الله تعالى أنه { يتلى عليكم في الكتاب } الآية الأولى التي قال الله فيها { وإن خفتم ألا2 تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء } قالت عائشة وقول الله في الآية الأخرى { وترغبون أن تنكحوهن } رغبة أحدكم عن اليتيمة التي تكون في حجره حين تكون قليلة المال والجمال فنهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن

أسانيد أخرى للحديث: وحدثنا الحسن الحلواني وعبد بن حميد جميعا عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أخبرني عروة أنه سأل عائشة عن قول الله { وإن خفتم ألا3 تقسطوا في اليتامى } وساق الحديث بمثل حديث يونس عن الزهري وزاد في آخره من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال والجمال

السند

  1. أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح وحرملة بن يحيى التجيبي
  2. أبو الطاهر
  3. وقال حرملة
  4. ابن وهب
  5. يونس
  6. ابن شهاب
  7. عروة بن الزبير
انظر التخريج في

المزيد عن هذا الحديث

العودة إلى الموسوعة